Yahoo!

طلب تجديد جمعية أساتذة مادة الاجتماعيات- أبي الجعد

كتبها مادة الاجتماعيات ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 12:56 م

 

 

 

أبي الجعد  في        /  04 / 2008 

 

 

من السادة الأساتذة :                             إلى  السيد باشا مدينة أبي الجعد. 

- رضوان عبد الرزاق

- بولخير محمد                        

- طنيعمو محمد

 

 

 

  الموضوع     :  طلب تجديد جمعية أساتذة مادة الاجتماعيات

 

          

  

         سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله  .

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

- محددات بناء وضعية ديداكتيكية في مادة التاريخ - مقتطف من أوراق وأرضيات اليوم التكويني خريبكة.

كتبها مادة الاجتماعيات ، في 18 أبريل 2008 الساعة: 16:18 م

الموضوع : لقاء تكويني لفائدة  أساتذة مادة الاجتماعيات - نيابة خريبكة.

التاريخ : 17-04-2008
المكان : المركز التربوي - خريبكة
التأطير : المنسقية الجهوية للتأطير التربوي -الأستاذان : عيسى حسان ،عبدالهادي الكلاعي.
1- محددات مفاهيمية بيداغوجية
إن الكفايات كما يعرفها المختصون عبارة عن مجموعة من المعارف الثابتة والمهارات والسلوكات والإجراءات النموذجية وأنواع الاستدلالات التي يمكن استعمالها لانجاز عدة مهام في وضعيات مختلفة من دون تعلم جديد . والكفايات ترسخ مكتسبات التعلم وتنظمها ، إنها تتضمن في النهاية قليلا من المعرفة وكثيرا من المهارات. فهي معرفة بالتعبئة)أي يعرف كيف يعبئ مختلف الموارد فعلا وممارسة بنسقية و وظيفية واندماج) التي تظهر في الفعل والممارسة نسقية ووظيفية ومندمجة.
وللكفاية مراحل تتحدد بواسطة المستويات البينية للمضامين وللأنشطة وللوضعيات التي تمارس فيها الكفاية، ولذلك هناك الكفاية الهدف؛ و مؤشر امتلاكها من لدن التلميذ هو قدرته على إدماج التعلمات .(مستويات بينية للمضامين- ومستويات بينية للأنشطة- ومستويات بينية للوضعيات وعلى هذه المستويات الثلاث أن تتسق عند تناولها)
 
ب-أما القدرات فهي فئات مفترضة تسمح بتحديد حول أي محور سيدور نشاط المتعلمين، أي أنها فئات من التواصل التي تسهل إنتاج فعل بيداغوجي متناغم ومنسجم ، وهي أي القدرات ذات طبيعة معرفية أو وجدانية أو مهارية (أدائية). وهي برنامج للعمليات الملموسة التي تساهم بشكل جمعي في تحصيلها. وهي مستويات بإدماجها نخرج إلى الكفايات :
1- ما يكون التلميذ قادرا على القيام به في إطار وضعية معينة.
2- ما يمكن أن يحققه التلميذ ضمن وضعية جديدة غير متعود عليها.
3- ما سيكون التلميذ قادرا على تحقيقه في الحياة وهو راشد. (Hoetker )
وعلى هذا المعنى القدرة جزء من الكفاية.
خلاصة: الكفاية نتاج تحقق مجموعة من القدرات المتقاربة والمتناغمة.
ج-أما الإنجاز هو نشاط سلوكي محدد، و مؤشر دال على وجود القدرة.
د-أما النشاط  هو إنجاز لسلوكات أو (عمليات) محددة ترتبط ارتباطا وثيقا بتعبئة القدرة، والنشاط التعلمي يسعى إلى تنميط المشكلات والبحث عن الكفاية النهائية وذلك بدمج التعلمات.والأنشطة التعلمية ثلاث مستويات:
*- أنشطة تعلمية جزئية( Apprentissages Ponctuels ) وهي تتعلق بكل نشاط.(تعلمات بناء المعرفة)
*- أنشطة بنينة المكتسبات( Structuration des acquis ) تدمج فيها مختلف الأهداف المحققة في حل تمرين توليفي.(تمرين نهاية كل نشاط)
*- أنشطة تعبئة المكتسبات في حل وضعية مشكلة مدمجة خارج السياق المدرسي(تعلم الإدماج).(نشاط لا صفي)
ويمر النشاط التعلمي عبر مراحل :
*- مرحلة التقديم ويتم فيها توضيح ما سيكتسبه التلميذ من التعلمات
*- مرحلة التطوير تستثمر فيها القدرات العقلية وحس- حركية التي ينجزها التلميذ بمساعدة الأستاذ وباستعمال الكتاب المدرسي أو موارد أخرى وذلك لاستخلاص موضوع التعلم (تعميم – بناء مفهوم)
*- مرحلة التطبيق تهدف إلى تطبيق التعلمات المكتسبة بواسطة تمارين للترسيخ داخل الفصل و خارجه أو للتقويم التكويني والتقويم الذاتي.
*- مرحلة الإدماج خلق تفاعل وربط علاقة بين تعلمات التلاميذ المكتسبة من قبل والتعلمات المحصلة وذلك بتحويل المكتسبات المحصلة إلى وضعيات أخرى و إنجاز أنشطة إدماج التعلمات مستدعاة من المحيط أو من مصادر جانبية، وتقويم قدرة التلميذ على إدماج التعلمات.

هـ إدماج المكتسبات:

هو نشاط تعلمي يتمكن فيه التلميذ من استثمار مكتسباته المعرفية والمهارية لحل وضعيات - مشكلة ويتم خلالها ربط علاقات بين عناصر متفرقة في الأنشطة التعلمية العادية ويخطط الأستاذ لنشاط الإدماج ويجعله ضمن الأنشطة التعلمية العاديةأنشطة الدعم والتثبيت والاستدراك.ويتم تنفيذ نشاط الإدماج عند التعلماتأو تدريجيا عبر مراحل.ويهدف الإدماج إلى إعطاء دلالة للتعلمات)هنا نتكلم عن الكفاية)بربطها بالمحسوس وبحياة التلميذ اليومية، وتمييز الأهم عما هو أقل أهمية ، وتعلم كيفية استعمال المعارف في الوضعيات وربطها بالقيم ، وربط علاقات بين المفاهيم.
و-الوضعية المشكلة:
ليتضح مفهوم الوضعية المشكلة لابد أن نتطرق إلى مجوعة من العناصر الأساسية في العمل الديداكتيكي للتمكن من الإجابة عن السؤالين الآتيين:
    - ماذا يتعلم التلميذ من دراسته لمادة التاريخ؟ ولم يتعلم؟ وهذه العناصر هي:  
 هـ الإشكالية: هي جملة استفهامية أوصياغة سؤال حول العلاقات الموجودة بين متغيرين أومتغيرات عديدة في وضع وظروف عديدة )ما علاقة الامبريالية بالنظام الرأسمالي خلال النصف الثاني من القرن 19م؟ )ولكي يتم النجاح في حل مشكل ما فإنه يلزم معرفة طبيعة الإشكالية وخصائصها. ذلك أن جزءا من الحل يكمن في معرفة الهدف من حل الإشكالية، ويكمن الجزء الآخر في معرفة طبيعتها . فالعلاقة المعبر عنها توحي باتجاه الوحدة وتعطي للتلاميذ فكرة رئيسية حول ما يمكن القيام به خلال أنشطتهم.
و- المشكلة: وهي تتكون من ثلاث مكونات جديدة بالنسبة للمعني بحلها وهذه المكونات حسب داينو:
    1- الوضعية الأولية.( وضعية الانطلاق؛ إذ لايمكن الحديث عن حل هذه المشكلة إلا إذا كانت جديدة بالنسبة للمتعلم والجدة في مادة التاريخ يمكن أن تكون معرفة تاريخية : مفاهيم + أحداث ويمكن أن تكون منهجية : جدة استعمال الأدوات المنهجية : التعريف التفسير التركيب …نوع المقاربة المعتمدة.
    2- السيرورة؛(مسلسل العمليات) ؛أو طبيعة السيرورة أي خاصية عملية الحل الأكثر ملاءمة للمشكلة أي السمات المحددة سلفا للعمليات التي سنقوم بها للوصول إلى الحل أي تطورها وطبيعتها :
 فإذا كانت السيرورة تمر بمراحل متباينة أوحلول جزئية يقال عنها إنها سيرورة انقسامية مثال ؛ التدرب على رسم خرائط تاريخية - الربط بين الأحداث والمعرفة التاريخية والمهارات المنهجية.اعتماد مقاربة للمعالجة.
مثال للتوضيح:
سياسة تكوين الدولة، تحقيق الحداثة " خطوة خطوة"، المجال الحيوي.
وأما إذا كانت السيرورة تعبر عن ترابط العمليات و هدف المشكلة ترابطا واضحا يقال عنها إنها سيرورة متقاربة مثال ؛ تحديد السبب المباشر لوقيعة ما . السبب المباشر لوقعة واد المخازن أو لمعركة إسلي …
وأما إذا كانت العمليات في السيرورة لامتقاربة ولا متباعدة يقال عنها إنها متوازية مثال؛ تعداد العوامل: عوامل انهيار الدول ، عوامل الثورات الاجتماعية في التاريخ..،
3-     الوضعية النهائية: أو الحل هي التي تظهر فيها المشكلات جزءا من الطرح الإشكالي الكبير الذي يطرح عند مدخل المجزوءة أو الدرس أو الوحدة . وأغلب المشكلات المطروحة في مادة التاريخ تجد اتجاها معينا لكن عملية الحل تكون أعقد كلما اتجهنا نحو التجريد. 
مجال التنفيذ:
بعد تعلم التلميذ المفاهيم المهيكلة المجزوءة يدخل التلميذ في وضعية مشكلة جديدة لها علاقة بالإشكالية المطروحة. 
مستوى تجريد السيرورة:
هذه الميزة في المشكلة تصف لنا ما هو أصلي في السيرورة بالنسبة للذي يريد حل المشكلة لذا كان لابد من معرفة مراتب السيرورة وهي:
*- سيرورة مألوفة: ومتداولة إذا كانت العمليات الضرورية للوصول إلى الحل جاهزة وسهلة التعبئة.
*- سيرورة مصادفة : إذا كانت العمليات الضرورية للوصول إلى الحل جاهزة وتعبئتها لكن تعبئتها ليست مباشرة أو مضمونة.
*- سيرورة جديدة : إذا كانت العمليات الضرورية للوصول إلى الحل غير جاهزة وتعبئتها مباشرة ومضمونة
والتجريد في السيرورة ثلاث مستويات:
1-     المفاهيم ،2- العلاقات (المبادئ) ، 3- المؤثرات، 4- البناء(بنيات تركيب المؤثرات)
مدى تعقد السيرورة:
*- الطول : عدد المراحل اللازمة لحل المشكلة. في مادة التاريخ مراحل قصيرة.
*- درجة التفرغ : درجة تعقد تنظيم البنية المؤدية للحل.
*- التعقد المنطقي: يضم عدد و قوة العلاقات المنطقية أي المؤثرات المنطقية التي استعملت في الحل.
( تداخل متغيرات متعددة في الظاهرة لذا فهي معقدة)
دلائل السيرورة
هي المعلومات التي تظهر أثناء مسلسل العمليات وهي مستترة في هذا المسلسل ومن طبيعتها الدفع بعجلة الحل.
هناك فئتين كبيرتين من المشكلات:
*- مشكلات عمياء : حيث أن السيرورة فيها لا تستتر أي دليل.
*- مشكلات موحية : حيث أن السيرورة تستتر دلائل تتصف بثلاث مهمات( نجد هذا في مادة التاريخ):
1- الوضوح ،2- الكمية ،3- إمكانية الاستعمال (معلومة توجهنا نحو الحل)، 4- الصعوبة والكلفة الحقيقيتين للسيرورة .
مجال التنفيذ
- لتحقيق السيرورة المؤدية إلى الحل يتطلب كمية من الوسائل التي يجب استخدامها و كمية من المعارف والتقنيات والأساليب التي يتم استدعاؤها (الكلفة) .
- ولتحقيق السيرورة المؤدية إلى الحل أيضا يتطلب معرفة ما سبق والتمكن منها ومن العلاقة بين العملية هذه والكم الذي تكلمنا عنه. أي العلاقة بين الكلفة والصعوبة.
مثال للتوضيح: للتعبير عن توازن الحضارات في حوض البحر الأبيض المتوسط خلال العصور الحديثة هناك أكثر من أسلوب ووسيلة ( رسمالخرائط ، النصوص ، المبيانات ، سرد الحقائق ،تعدادالاحتكاكات…) لذا تتطلب الوضعية المشكلة من المدرس طرحا دون اختبار مسبق للحل (النتائج) فيعطي للتلميذ حرية اختيار المنهج والوسائل ؛ وهنا نتكلم عن العوامل الكابحة للسيرورة وهي المتغيرات والظروف المرتبطة بالسيرورة التي تعيق الاختيار أو مجرى السيرورة وهذه لا ترتبط بالوضعية الأولية .
ز- الحل:
       إن من أسوأ الحالات هي أن يترك التلميذ يبحث عن الحل بالصدفة، و المطلوب أن يتعلم نوع الحل المرغوب فيه مقرونا باختيار التقنية الملائمة.
إن الطريقة التعليمية القائمة على الحلول المباشرة لا ينجم عنها إلا التواكل وهذا يعطي تلميذا مقلدا لأستاذه قولا وفعلا باتباع ما قدم له لحل المشكلة، رغم أنه لا شيء يؤكد لنا أن التلميذ سيعيد نفس السلوكات في المستقبل.
و نميز في الحل بين نوعين : حل مطلوب وحل ممكن(يراعى في التقويم).
وينتظر من التلميذ في مادة التاريخ أثناء تفكيره لحل مشكلة ما وللإجابة عن إشكالية إعطاء وضعيات نهائية تستجيب وتحقق معايير الحل، والحل في مادة التاريخ هو الذي يفضي إلى إعطاء مبادئ ونظريات وقوانين وتعميم. مثال :( إشكالية التفاعل بين الحضارات بحوض البحر الأبيض المتوسط)(تفسر بعدة عوامل ): الانحسار ، الامتداد…
*- الجودة النسبية للحل المطلوب: أي ترجيح الحل حسب جودته وتوضيحه وتناسقه وفي التاريخ حسب إقناعه؛ (البرهنة ،الاستدلال ، الإجابة عن التطلعات منطق التصنيف…).
*- ألفة الحل:نقول إن الحل معتاد أو شائع عند الذي يبحث عنه حينما يكون الحل منتميا إلى صنف معلوم؛(يدخل في عملية ترسيخ الكفايات :رسم خط زمني لمجموعة من الأحداث التاريخية) أما إذا لم يسبق للذي يبحث عن الحل أن صادفه ولا الصنف الذي ينتمي إليه كان الحل من صنف مجهول.
مجال التنفيذ
في حالة ألفة الحل وتعود التلاميذ عليه على المدرس أن يركز على تعلم السيرورة وليس على الحل؛ أي أن الهدف هنا هو السيرورة وليس الحل .
مثال للحل المألوف ( تطور إيجابي لتاريخ أوربا الغربية منذ القرن السادس عشر عن تاريخ العالم الإسلاميوهيمنة التاريخ الأوربي بعدئذ على التاريخ العالمي)، بينما كيف نعالج المسألة للوصول إلى هذه المفاهيم؟ أي معرفة( الطريقة- الوسيلة –العمليات في وضعية ديداكتيكية : بمعنى السيرورات في وضعية مشكلة).
- إن المشكلة التي يمكن التحقق من حلها تختلف تماما عن التي لم نتمكن من التحقق من صلاحية حلها، ففي الحالة الأولى نعلم إن حًل المشكل أم لا، حتى نتوقف عن عملية الحل.وإمكانية التحقق هنا لها وقع وجداني.
- إن تعلم حل المشكلات هو في حد ذاته مشكلة يمكن التحقق من حلها جزئيا وفي أمد متوسط (الجانب المنهجي)
ويدخل في بناء الكفاية العرضانية.
*- تمحيص الحل :يتم التحقق من الحل قبل التقويم النائي (استيعاب التعلمات)وقد يؤدي إلى تعديل في النشاط التعلمي.
*- تصحيح الحل: إن التفكير في التاريخ ينمي استقلالية شخصية المتعلم إذ تتدخل في هذه العملية الذات والوقت اللازم لاتخاذ القرار، مثال: اختلاف حركية الزمن التاريخي (الإيقاع ) لبعض المجتمعات والظواهر… إذن كيف يمكن التحق من هذه المشكلة. إن أي تفسير فهو محير للتلميذ وغير مدرك بسهولة ويتعارض مع تجربته اليومية.ويتطلب تعبئة مجموعة من العمليات كالبرهنة والاستدلال ضمن أنشطة لتحقيق الحل.  
ح- استثمار تنميط المشكلات: Duncan 1959
إن شساعة أنواع المشكلات المثارة في حقل التاريخ يجعلنا نفهم أن مؤرخا ليس أحسن دارس للتاريخ وأن أحسن منظر ليس أحسن مطبق وعلى هذا الرأي فإن حل المشكلات التي يتطرق إليها في المدرسة لا تكون ذات بعد أحادي المادة (Monodisciplinaire) لأن بيداغوجيا الكفايات تنطلق من وضع تصور لوضعية مشكلة تتجاوز حدود المادة المدرسة والمدرسة نفسها (الإمتدادات المرتقبة) مشاكل الحياة وأن تصب في قالب الجانب الوجداني وقنواته الثلاث(ماهي القدرات التي ترتبط بتنمية هذه الكفايات) وهي:
1-     التأثير على التلميذ نفسه بالشرطية
2-     التأثير عليه بجعله في وضعية تسمح له باستحضار وجدانه وانفعالاته. (نوع الخطاب
3-     التأثير على التصرف بواسطة الشعور (جعل التلميذ في وضعية قريبة من الحقيقة ؛ أفلام وثائقية ، مسرحيات ، نصوص معاصرة للأحداث ، تعارض الوثائق والحقائق ، وضعية حاضر التلميذ ، ثقافة ،عقليات ،تراث ، قيم وهي الاعتقادات الدائمة التي تحدد أهداف عمل ما، يعني هل هو مرغوب فيه أم لا؟)
ونظرا لكون عدة متغيرات غير قابلة للتحكم فإنه وجد منظور بيداغوجي يسعى إلى دمج عمليات وجدانيه في عمليات معرفية في العملية التربوية ، والعمليات الوجدانية تتكون من ثلاث فئات من العمليات :
1- تكون القيم 2- بدء تنفيذ القيم 3- توليف وتدرج القيم
1-عمليات تكوين(تكوين قناعة):
*- الإدراك الحسي السوسيو عاطفي وهو ما يحس به الفرد في وضعية معينة ؛ اهتمام ،متعة،ارتياح،رضى…
*- الإسناد أو التبرير: عملية وجدانية بسيطة يعمل فيها الفرد على إعطاء تفسير لتصرفه أو لما وقع له
*- التعميم الوجداني : كلما تصرف الفرد في وضعيات مشابهة لوضعية معيشة بنفس التصرف وكل تكرار على المستوى المعرفي يؤدي إلى تصور وإلى الإدماج على المستوى الوجداني.
2- بدء تنفيذ قيمة معينة:
*- التطبيق المطاوع للقيمة
*- التطبيق الكامل
*- التطبيق النشيط
3- توليف وتدرج القيم ويتم عبر:
*- توليف وتدرج القيم المنسجمة
*- حل الصراعات الناتجة عن القيم غير المنسجمة
إن بيداغوجيا الكفايات تدفع التلاميذ والمدر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقومات مادة التاريخ من خلال الكتاب الأبيض .

كتبها مادة الاجتماعيات ، في 18 أبريل 2008 الساعة: 16:05 م

 
أعدها للنشر : ذ حميد هيمة
1- مجالات التاريخ :
*موضوع التاريخ :دراسة الماضي البشري بأبعاده المختلفة باستحضار التفاعلات بين الإقتصادي والإجتماعي والسياسي و"الذهني" والديموغرافي… قصد إعطاء معنى للحاضر وربما أيضا للمستقبل.
* المستويات الأساسية التي تكون مقطع المادة التاريخية هي : التاريخ السياسي الحدثي- الديموغرافيا التاريخية- التاريخ الاقتصادي والاجتماعي- تاريخ العقليات أو "الذهنيات".
 
2- المفاهيم المهيكلة : يحاول المؤرخون تعريف الواقع التاريخي المعقد بمفاهيم أساسية :
 
* - الزمن : في علاقته بالحركة وتوالي الأحداث والتطور والتغيير.
التعامل مع الزمن التاريخي يعني الانتقال من زمن معيش (vécu) إلى زمن موضوع (conçu) (اليوميات، التحقيب، الكرونولوجيا…)الماضي - الحاضر
* - المجال : في ارتباطه بالأحداث والوقائع التاريخية ومن خلال واقع وبنية المجال في الماضي أو كيان داخل المجال.
* - المجتمع : كل السلوكات والإنتاجات الفردية
والجماعية للإنسان في الماضي بما فيها السوسيو اقتصادي ( الديمغرافيا) والسوسيو سياسي والسوسيو ثقافي ( العقليات).
 
3- النهج التاريخي : المسار المعتمد في دراسة جزء معين من "واقع" الماضي، ويتم عبر:
* - التعريف : إعطاء معنى للمعطيات التاريخية المتناولة والإحاطة بها - وهذا يساعد على فك الترميزات والفهم.
* التفسير : ينطلق من تأويل المعطيات التاريخية المدروسة
        ويتوخى إبراز :الانتظامات (التناسقات : Régularités)- الاتجاهات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منهاج مواد التاريخ والجغرافيا لقطب التكنولوجيات من خلال الكتاب الأبيض

كتبها مادة الاجتماعيات ، في 18 أبريل 2008 الساعة: 15:58 م

 
أعدها للنشر : ذ حميد هيمة ، ثانوية ابن رشد ، أبو الجعد.
 
. مقدمة عامة
يندرج منهاج مواد التاريخ والجغرافيا في سياق المقاربة الجديدة التي اعتمدها إصلاح نظام التربية والتكوين والتي تم بمقتضاها إعادة تحديد مهام المدرسة، ومكانة المتعلم، ووظيفة المواد اجتماعيا وتربويا.
إن الإصلاح الجاري الذي يؤطره في العالية الميثاق الوطني للتربية والتكوين، والوثيقة الإطار الصادرة عن لجنة الاختيارات والتوجهات واللجنة البيسلكية متعددة التخصصات يستحضر في عمقه الحاجيات الفردية والجماعية لجيل جديد من المغاربة والمغربيات، ومتطلبات التنمية المستدامة لبلادنا لتحتل مكانتها في عالم سريع التطور. لكن هذا الإصلاح لا يكتمل بمجرد رسم توجهاته الكبرى، ذلك لأن المحك الحقيقي لمدى تفعيل الاختيارات التربوية الجديدة هو ما سيجري في كل لحظة بمدارسنا، بالمدن والأرياف، على امتداد التراب المغربي.
في هذا السياق يكتسي منهاج مواد التاريخ والجغرافيا أهمية مزدوجة :
-    من جهة لأن وضع / إصلاح المناهج بصفة عامة يشكل الأداة الإستراتيجية لجعل أنشطة التعلم كما سيعيشها التلاميذ والتلميذات -بمساعدة مدرسيهم وبمساهمة فاعلين آخرين- تتناسب مع الغايات المرصودة.
-    من جهة ثانية لأن تلك المواد تلعب دورا حاسما في التكوين الفكري والمدني للمتعلمين بجعلهم يطورون من خلال هيكلة تمثلهم للزمن والمجال وإدراكهم للحقوق والمسؤوليات، ذكاء اجتماعيا يساعدهم في حياتهم اليومية، الشخصية، المهنية والاجتماعية.
 
1.1. طبيعة المنهاج المقترح.
بذلت في العقود الأخيرة عدة جهود في مجال تدريس المواد الاجتماعيات وذلك بالرغم من عدة معيقات. وقد مكنت مختلف التقويمات التي طالت البرامج والكتب المدرسية واستثمار تقارير المجالس التعليمية من الوقوف عند العديد من المكتسبات الإيجابية التي تم استحضارها في بناء هذا المنهاج.واعتبارا للتوجه الجديد، الذي أتى به الميثاق الوطني للتربية والتكوين،  فقد تم الانتقال من اختيار " البرامج " الذي ساد عمليا إلى الآن، إلى اختيار " المناهج" كخطط عمل بيداغوجية متكاملة. في هذا الإطار، وبالإضافة إلى مدخل الكفايات والقيم الذي تم اعتماده، نعتبر أن أهم ما يمكن أن ينهض بتدريس المواد الاجتماعية يتمثل في توظيف عطاء ديداكتيك كل مادة، وفي جعل الموضوعات البرنامجية وكيفية معالجتها من خلال الدعامات البيداغوجية المختلفة، ودور المدرسين.. كلها عناصر تتظافر في جهدها لتنمية استقلالية المتعلمين من خلال جعلهم في وضعيات بناء معرفة واكتساب خبرات وتشبع بقيم وممارستها.
2.1. المبادئ العامة المعتمدة
-    استحضار الوثائق المرجعية المتمثلة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين والوثيقة الإطار الصادرة عن لجنة الاختيارات والتوجهات واللجنة البيسلكية بما في ذلك مدخل الكفايات والقيم وكافة التوصيات المتعلقة بمبادئ وضع المنهاج.
-    استحضار الوظائف والمقومات والأسس الديداكتيكية لكل من التاريخ والجغرافيا سواء في وضع الكفايات الخاصة بكل مادة على حدة، أوفي اقتراح الموضوعات وعناصر المضامين.
-    استحضار حد أدنى من الترابط والتكامل والتداخل بين المواد الثلاث وبينها وبين المادتين المجاورة من حقول معرفية قريبة، الأمر الذي تجلى في وضع الكفايات العرضانية المراد تنميتها لدى التمعلمين.
-    تدقيق مفهوم الكفاية باعتبارها : مجموعة قدرات / نتاج مسار تكويني تتمفصل في إطارها معارف ومهارات فكرية ومنهجية واتجاهات، وتقوم على عنصرين: أولهما القدرة على الفعل بنجاعة في وضعية معينة وثانيهما القدرة على توظيف المكتسبات في وضعيات جديدة.
-    استحضار ترجمة كل الكفايات الخاصة والعرضانية، بما في ذلك الكفايات المنهجية، ضمن برامج كل مادة وبشكل مباشر مما يتيح تخصيص حيز من زمن التعلم لتلك الكفايات في حد ذاتها.
-    استحضار مستويين من التدرج : الأول عبر المراحل والأسلاك بحيث يراعي المستوى النفسي والثقافي والادراكي للمتعلم. والثاني داخل كل مرحلة بحيث يشكل كل منها وحدة يخضع بناء برنامجها لمنطق معين. هذا مع اعتبار الطابع التصاعدي، والتراكمي للتدرج في اكتساب الكفايات.
 
(…..)
 
 
3.1. توصيات أساسية بالنسبة للأجرأة
- إستشراف المستقبل في تصور أجرأة المنهاج الأمر الذي يقتضي الانخراط في ثقافة التجديد التربوي بصفة عامة، وفي تصور وظيفي لمواد التاريخ والجغرافيا والتربية على المواطنة.
- الارتكاز على الخلفية التي تحكمت في اختيار البرامج وخاصة من ذلك ديداكتيكية كل مادة والكفايات المسطرة لها كما سيتم التذكير بذلك بصدد منهاج كل مادة، وذلك أثناء انتقاء المضامين ومعالجتها. وبهذا الصدد، يتعين الاهتمام :
بالكفايات الخاصة بكل مادة، بما في ذلك الكفايات المنهجية، كأهداف يتعين تنميتها وكأسلوب لتناول الموضوعات في الدعامات البيداغوجية التي سيتم اعتمادها ( كتب، ملفات…) 
بالكفايات العرضانية على مستوى المادتين حتى تلعب تلك الكفايات دورها التكويني في إطار التراكمات. ولضمان ذلك يتعين القيام بعمل تنسيقي عند تدقيق المضامين.
- اعتبار التلاميذ والتلميذات فاعلين نشيطين في مسار تعلمهم وذلك بتعبئة المشروع التربوي لكل مادة ، والطرق النشيطة والاستراتيجيات البيداغوجية المحفزة والدعامات المناسبة وتنظيم الحياة المدرسية، وتكوين واستكمال تكوين الأطر التربوية على كافة المستويات.
- إدماج المستجدات التي تعتبر مواد الاجتماعيات حاملة لها ومن ذلك التربية السكانية والتربية البيئية والشأن المحلي والتربية على حقوق الإنسان. وبهذا الصدد العمل بالمادة 11 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين والقائلة: "باحترام جميع مرافق التربية والتكوين والحقوق المصرح بها للطفل والمرأة والإنسان بوجه عام، كما تنص على ذلك المعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدولية المصادق عليها من لدن المملكة المغربية، وتخصيص يرامح وحصص تربوية ملائمة للتعريف بها والتمرن على ممارستها وتطبيقها واحترامها".
- اعتبار وسائل التدريس مكونا رئيسيا في مسار وضع المناهج الجديدة مما يتطلب توفير شروط منها:
تخصيص قاعات لتدريس هذه المواد تتوفر على التجهيزات الضرورية تساير التطورات التقنية الحديثة والعمل على تجديدها باستمرار.
تخصيص مستودع لحفظ الأجهزة والخرائط بشكل يساعد المدرس على توظيفها عند الحاجة دون أي عناء. مع تعيين قيمين على مستودعات هذه الوسائل على غرار محضري مختبرات المواد العلمية.
توفير التقنيات التربوية الحديثة.
تبسيط مساطر تنظيم الرحلات الدراسية وتقديم المساعدات اللازمة للقيام بمثل هذه الأنشطة.
تحيين ووضع مذكرات وزارية تتعلق بالنقط السابقة الذكر.
 
(…..)
يتضمن الجدول عدد المجزوءات المخصصة لمادتي التاريخ والجغرافيا دون الفصل بينهما. علما أن الغلاف الزمني لكل مجزوءة محدد في 30 ساعة.
 
2. منهاج مادة التاريخ
 
1.2. المنطلقات العامة:
يعتبر التاريخ المدرسي مادة أساسية في التكوين الفكري والمعرفي للمتعلم، وذلك بتنمية ذكائه الاجتماعي وحسه النقدي، وتزويده بالأدوات المعرفية والمنهـجية لإدراك أهـمية الماضي في فهـم الحاضر و التطلع إلى المستقبل، وتأهيله لحل المشاكل التي تواجهه.
على مستوى التصور العام لهـذا المنهاج تم استحضار:
- المرتكزات الأساسية الواردة في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، والوثيقة الإطار لمراجعة المناهج التربوية.
- ما راكمته مادة التاريخ من تطور في حقلها العلمي، المعرفي والمنهـجي…
- هوية المتعلم، وتعدد انتماءاته، مع التفتح على الآخر.
- المستوى السيكولوجي للمتعلم في بناء المناهج : التدرج من الزمن المعيش إلى الزمن المبني.
 
1.1.2. السياق الاجتماعي
يستمد التاريخ وظيفته المجتمعية من مساهمته مع العلوم الاجتماعية الأخرى في تكوين إنسان يفهم مجتمعه (الوطني والدولي)، ويتموضع فيه،حتى يصبح فيه مشاركا وفاعلا.
فالتاريخ يساهم في التكوين الشخصي للأنسان بتلقينه ذاكرة جماعية تتسع من المجموعة المحلية إلى الأمة ثم إلى الكون، كما يمده بالمعالم الأساسية لفهم العالم، والتنظيم المعقلن للماضي والحاضر.
يساهم التاريخ كذلك في التكوين الفكري للإنسان بتنمية الحس النقدي بالنسبة للأحداث الاجتماعية،وتكوين العقل لتحليل الوضعيات، وتكوين الرأي.
 
2.1.2. السياق التربوي.
إن المنهاج الجديد لمادةالتاريخ يسير في سياق التوجه الذي جاء به الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي ينص على جعل المدرسة "مفعمة بالحياة بفضل منهاج تربوي نشيط يتجاوز التلقي السلبي والعمل الفردي إلى اعتماد التعلم الذاتي والقدرة على الحوار والمشاركة في الاجتهاد الجماعي".وتنص المادتان 104 و 105 ( من الميثاق) على أن الرفع من جودة التعليم من حيث المحتوى والمناهج، يستجيب لأهداف التخفيف والتبسيط والمرونة والتكيف. كما أن مراجعة جميع المكونات البيداغوجية والديداكتيكية لسيرورة التربية والتكوين ،تتم قصد إدخال تحسينات جوهرية ترفع من جودة التعليم في جميع مكوناته.
و تؤكد الوثيقة الإطار حول الاختيارات والتوجهات التربويةعلى مجموعة من القيم والكفايات يمكن تحقيقها من خلال مادة التاريخ :
- قيم الهوية ومبادئها الأخلاقية والثقافية وقيم المواطنة والتي تعد مادة التاريخ حاملة لها.
- كفايات ثقافية ومنهجية واستراتيجية وتواصلية يساهم التاريخ كمادة في اكتسابها.
- التفاعل الإيجابي مع المحيط الاجتماعي على اختلاف مستوياته.
- إعمال العقل واعتماد الفكر النقدي.
- الوعي بالزمن والوقت كقيمة في المدرسة والحياة،
- احترام البيئة الطبيعية والتعامل الإيجابي مع الثقافة الشعبية والتراث الثقافي والحضاري المغربي.
كما أن الإصلاح يهدف كذلك إلى:
- اعتماد الكفايات كمدخل لبناء المناهج عوض المضامين.
- اعتماد مبدأ الاستمرارية والتكامل والتدرج في الكفايات.
- تنمية مشاركة المتعلم الإيجابية في الشأن المحلي والوطني
- إحداث توازن بين المعرفة والمعرفة الوظيفية
- تجاوز التراكم الكمي للمعلومات واستحضار البعد المنهجي
- تنويع المقاربات في التعامل مع المادة: موضوعاتية، إشكالية، كرونولوجية….
وانسجاما مع هـذه المنطلقات، تم استحضار عدد من المبادئ، في بناء هـذا المنهـاج :
- وظيفية مادة التاريخ : الفكر النقدي /الماضي لفهم الحاضر/التكوين المنهجي.
- الانطلاق من مقومات التاريخ كمادة دراسية في وضع الكفايات والبرنامج بكيفية صريحة.
- إستحضار تعقد الكفايات من البسيط إلى المركب.
- تنويع المجالات والفترات، وطنيا وعالميا، مع إعطاء الأولوية للتاريخ الوطني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شروط تحرير موضوع مقالي .

كتبها مادة الاجتماعيات ، في 18 أبريل 2008 الساعة: 15:54 م

أعدها للنشر : ذ حميد هيمة ، ثانوية ابن رشد ، أبو الجعد.                        
      المقالة التاريخية 1.
ليست المقالة مجرد استعراض لجملة من المعلومات فقط بل هي كذلك أعمال للتفكير حول قضية معينة بحيث لا يحاسب التلميذ على ما اختزنه في ذاكرته من معلومات فقط بل و كذلك على قدرته على ترتيب المعلومات وتقييمها والمقارنة بينها واختيار الأنسب منها…وتشتمل المقالة على ثلاثة أجزاء : المقدمة والتحليل والخاتمة.

المقدمة :
 يجب تجنب ما يلي :
- التراتيب اللغوية المبتذلة التي يراد منها ملء الفراغ لا غير مثل التأكيد على أهمية الموضوع بدون إبراز مواطن تلك الأهمية؛
-الانطلاق من تعريف ، في حين أن مكان أي تعريف هو التحليل ؛
- الحل المسبق، وهو ما يفقد التحليل عنصر التشويق ؛
في المقدمة يجب استخراج الإشكالية التي يتضمنها الموضوع المطروح (مثال: الثورة البلشيفية عام 1917 : إشكالية هذا الموضوع هي التالية :لماذا نجحت الثورة البلشفيّة في روسيا في حين فشلت الثورة السبارتاكية المعاصرة لها في ألمانيا؟

2) التحليل :

توجد ثلاثة أنماط من المواضيع ، وهي :
* أ- الموضوع - اللوحة ( أو الموضوع الاستعراضي) : مثال : تونس قبيل 1881، ألمانيا غداة الحرب العالمية الأولى
* ب - الموضوع - التطور، مثال : تونس بين الحربين العالميتين، الاتحاد السوفيتي بين 1907 و 1924
* ج - الموضوع - الترجمة : مثال : لينين - هتلر - بورقيبة-مصطفى كمال - تؤكد هنا أن لكل نمط من هذه الأنماط الثلاثة قوانينه الخاصة به.

1- الموضوع - اللوحة : المبدأ هنا هو الاقتصار على معالجة المسائل الهيكلية , أما المسائل الظرفية فهي غير واردة بالمرة، وللتوضيح فإن المسائل الهيكلية هي الأشياء الثابتة نسبيا في الزمن . أما المسائل الظرفية فهي الأشياء العابرة والعارضة مثال : تونس قبيل 1881. إن القول هنا بأن النظام السياسي كان ملكيا مطلقا هو حقيقة هيكلية . أما الحديث عن إنجازات محمد الصادق باي فه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb